وأضاف أنه تم تشخيص الإصابة في مدينة مصراته بأنها ملاريا فتم نقله من عيادة خاصة في مصراتة الى عيادة خاصة اخرى في طرابلس وبعدها الى مستشفى شارع الزاوية.
وأشار إلى أن المصاب موجود في العناية الفائقة، لأن وضعه لا يزال حرجا .
ولفت إلى أن مستشفى شارع الزاوية، لا يملك كل التحاليل الروتينية، الأمر الذي يضطر العائلة لتحمل تكاليف تلك التحاليل في الخارج.
وقال السائح، إن مركز مكافحة الأمراض أرسل فريقا خاصا بالتحقيق الوبائي للمسح على المناطق المشتبه بها، لمعرفة ما إذا كانت البعوضة موجودة أم لا، وبعدها يتم عمل مسح لبعض السكان او اي شخص لديه اعراض للطمأنة والتشخيص المبكر.
وأضاف أن البعوضة تحتاج مكان رطب وفيه مياه عذبة وهي لا تتحمل درجات الحرارة، معقبا ولكن الملاريا لا تنتقل بلسعة البعوضة فقط إنما تعد الابر والاشياء الحادة مصدر لانتقال العدوى وهو الاحتمال الأكبر الذي تعرض له المصاب.
وأكد مدير مركز مكافحة الأمراض أن الفريق سيحقق في كل الامور وسيقوم بإجراء مسح للبرك والمستنقعات -ان وجدت- في الجفرة وسوكنة وسبها وكل المدن التي تم رصد حالات ملاريا فيها.
جدير بالذكر أن موقع قناة الجماهيرية كان سباقا بالإعلان عن وجود حالة مصابة بمرض الملاريا تم نقلها من مصراته إلى طرابلس.
تعليقات