المركز الوطني للأمراض”: استهلاك 30% من اللقاحات وبانتظار موجة رابعة مطلع العام القادم

كشف مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، حيدر السائح، أنه جرى استهلاك ما يقارب من 30% من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، قائلا إن الوضع الوبائي مستقر نوعا ما حاليا، ونسبة الإيجابية قلت من 40% إلى 14%.

وأضاف في كلمته خلال المؤتمر الصحفي حول “الوضع الوبائي في البلاد”، تابعته “أوج”، أن إجمالي عدد اللقاح الموجودة في ليبيا الآن وصل إلى 7 ملايين و289 ألف جرعة، تم استهلاك ما يقرب من 2 مليون منها كجرعة أولى وثانية.

وأكد أن المستهدف هو تطعيم 70% من الشعب الليبي للوصول إلى مناعة مجتمعية، وهو ما يصل إلى 11 مليون جرعة من اللقاح المضادة لفيروس كورونا.

وأوضح أن 58% من العينات التي تم أخذها في ظل الموجة الثالثة كانت من متحور دلتا، وهو ما يفسر سرعة انتشار المتحور في ظل الموجة الأخيرة.

ونوه إلى أن هناك موجة أخرى من فيروس كورونا قد تضرب البلاد مطلع العام القادم “الموجة الرابعة”، لافتًا إلى أنه تم خلال حملة التطعيمات في ليبيا خلال شهر هانيبال/أغسطس تطعيم نصف مليون مواطن، وشهر الفاتح/سبتمبر أكثر من 470 ألفا.


وبين أنه خلال شهر التمور/أكتوبر تم تطعيم ما بين 15 إلى 20 ألف مواطن بلقاح كورونا يوميا، واستهدف التطعيم كل مؤسسات الدولة وقرابة 7 آلاف مهاجر من مراكز الإيواء.

ودعا إلى أن تستمر الحملة الوطنية للتطعيم ضد كورونا باستكمال جهدها وبوتيرة أعلى لتغطية المستهدف استعدادا لفصل الشتاء.

وطمأن الليبيين بأن الجرعة الثانية من لقاح “سينوفاك الصيني” والتي تبلغ 306 ألف جرعة ستصل إلى ليبيا يوم 28 التمور/أكتوبر، موضحًا أن المركز بذلك يستهدف كل اللقاحات التي تم إعطاؤها كجرعة أولى.

واختتم بالتأكيد أن المركز الوطني لمكافحة الأمراض بصدد إصدار تطبيق إلكتروني تحت اسم “تحصين”، سيكون مسؤول عن إصدار الشهادات الإلكترونية والحجوزات ومعرفة نتائج تحاليل “PCR”.

وكان المركز الوطني لمكافحة الأمراض، أعلن مساء الأحد، تسجيل 638 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد.

وأوضح في بيان، أنه تماثل للشفاء 1419 مصابا، في حين تُوفي 21 آخرون، فيما بلغت نسبة الإصابات الجديدة 14% من إجمالي 4514 عينة جرى تحليلها، حيث ظهرت سلبية 3876 منها.

ووصل إجمالي الإصابات بالفيروس إلى 350 ألفًا و628 حالة، منها 64 ألفًا و773 نشطة، و280 ألفًا و951 متعافيا، و4904 متوفين، منذ بدء انتشار الوباء في البلاد الربيع/مارس العام الماضي.

تعليقات