تقرير بريطاني: إجبار الإرهابي الليبي “عبدالرؤوف عبدالله” على الإدلاء بشهادته في تفجيرات مانشستر أرينا

كشف تقرير بريطاني آخر مستجدات التحقيق في تفجير “مانشستر أرينا” الذي وقع في الماء/مايو 2017م، والمدان فيه الإرهابي الليبي “عبدالرؤوف عبدالله” البالغ من العمر 28 عامًا، والصديق المُقرّب لمُنفذ التفجير “سليمان العبيدي”.

وأوضح تقرير هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، طالعته وترجمته “أوج”، أنه سيتم إجبار عبدالله على الإدلاء بشهادته في التحقيق العام عن تفجيرات مانشستر أرينا، لافتًا إلى أنه من ساعد “سليمان العبيدي” على قتل 22 شخصا في الانفجار.

ووفقًا للتقرير علق محامي عبدالله بأن إجباره على الإدلاء بالشهادة من شأنه أن ينتهك حقوق الإنسان الخاصة به.

وبين التقرير أن عبدالله نفى تورطه في التفجيرات ورفض التعاون مع المحققين، مشيرًا إلى أنه سجن في الماء/مايو عام 2016م لاتهامه بجرائم إرهابية.

وأفاد التقرير بأن عبدالله مصاب بشلل نصفي، وتم تشخيصه باضطراب ما بعد الصدمة، بسبب إصابات تلقاها أثناء القتال في ليبيا عام 2011م.

وذكر أن جون سوندرز المكلف بالتحقيق مع عبدالله، رفض طلب بالإفراج عنه قائلًا: “إن هناك مخاطر كثيرة لا يمكن تحديدها، ولكن يمكن السيطرة عليه بشكل صحيح في السجن، السيد عبد الله شاهد مهم”.

ونوه التقرير إلى أن جهات التحقيق تعتبر أن عبد الله هو وجه العبيدي للأفكار الإسلامية المتطرفية التي دفعته لتنفيذ انفجار مانشستر أرينا.

وأكد أن عبدالله تلقى مشورة قانونية بعدم الرد على أي أسئلة يوم الأربعاء، حتى لا توجه له اتهامات مرتبطة بالقضية.

وأشار التقرير إلى أنه تم إطلاق سراح عبد الله، الذي نفى تهيئته لصديقه العبيدي أو أي تورط له في هجوم الأرينا، من السجن في الحرث/نوفمبر الماضي، بترخيص قبل أن يتم استدعاؤه في أي النار/يناير، بسبب خرقه لشرط عام يتطلب حسن السلوك.

وأتم التقرير بأنه حكم عليه بالسجن لمدة تسع سنوات ونصف في عام 2016م مددًا بالسجن لمدة خمس سنوات ونصف أخرى، بعد إدانته بالتحضير وتمويل أعمال إرهابية من خلال مساعدة الآخرين على السفر إلى سوريا

تعليقات