نقلت صحيفة “pipa news” عن مصدر وصفته بأنه مقرب من الدكتور سيف الإسلام القذافي، إنه سيعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة خلال الأيام القليلة القادمة، حيث ينوي سيف الإسلام لعب الدور الأبرز خلال هذه الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر.
وأشار المصدر إلى أن هذا الإعلان سيصدر من الجزائر العاصمة، موضحا أن اختيار العاصمة الجزائرية ليس بالصدفة.
وقال المصدر، إذا أجريت الانتخابات بطريقة سلمية وحيادية وشفافة، فإن سيف الإسلام لديه كل فرصة ليصبح الرئيس الليبي القادم لأنه يمثل السلام والاستقرار الذي تفتقر إليه البلدان، مؤكدا أن الدكتور سيف الإسلام القذافي هو الشخص الذي يمكنه بناء توافق في الآراء ومصالحة وطنية في ليبيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن “سيف الإسلام” كان يُنظر إليه بالفعل في الألفينات على أنه الوجه الإصلاحي القادر على إحداث تغيير والذي يقدم خطاب أكثر تقدمية وفهما لرغبات الشباب الليبي في انفتاح البلاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن التدخل الغربي لإسقاط حكم القائد الشهيد معمر القذاذفي، جر البلاد إلى عقد طويل من الفوضى والحرب الأهلية والصراع مما أدى إلى عدم استقرار المنطقة بأكملها.
وأضاف المصدر، لقد أدى المرتزقة وملايين الأسلحة المتداولة وتدخل جميع الدول التي هي الآن على أبواب دول مثل الجزائر إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل كبير ، وقد أثبتت هذه السنوات العشر من الفوضى أخيرًا أن سيف الإسلام كان محقا، مبينا أن سيف الإسلام مايزال في مدينة الزنتان على اتصال وفي محادثات مع العديد من زعماء وشيوخ القبائل الأخرى الذين يملكون مفاتيح الاستقرار في ليبيا.
وأشارت الصحيفة، إلى أن عهد القائد الشهيد معمر القذافي هو فترة الاستقرار والازدهار الوحيدة التي عرفتها البلاد، حيث كان هناك حد أدنى من الدخل يبلغ 450 دولارًا للجميع ، وكانت الكهرباء متوفرة، ومنح دراسية لراغبي الدراسة بالخارج، وكانت البلاد غنية وتقرض الأموال للآخرين”.
ولفتت إلى أن الليبيين يعتزمون التصويت لصالح سيف الإسلام لأنه الشخصية السياسية الوحيدة التي تقلدت مناصب على أعلى المستويات والتي لها بعد رئيس الدولة الذي يملك القواعد الأساسية لإعادة هذا الاستقرار إلى البلاد. حيث كان قادرًا على البقاء في الخلفية مع البقاء على اتصال بالقبائل، وأنه الشخص الوحيد القادر على توحيد 200 قبيلة ليبية مرة أخرى كما فعل والده. لأنه يعرف الواقع الليبي جيداً وشارك في كل النقاشات مع مختلف القوى والفصائل في البلاد.
تعليقات